محيي الدين الدرويش

22

اعراب القرآن الكريم وبيانه

القاموس : إنه من بابي قتل وضرب ثم قال : والسبات النوم أو خفيفه أو ابتداؤه في الرأس حتى يبلغ القلب ، وقال الزمخشري : « والسبات : الموت والمسبوت : الميت لأنه مقطوع الحياة وهذا كقوله « وهو الذي يتوفاكم بالليل » فإن قلت : هلا فسرته بالراحة ؟ قلت : النشور في مقابلته يأباه إباء العيوف الورد وهو مرنق » والعيوف من الإبل كما في الصحاح : الذي يشم الماء فيدعه وهو عطشان وفيه أيضا : رنقته ترنيقا كدرته » وفي اللسان والأساس : « وجعل اللّه النوم سباتا : موتا وأصبح فلان مسبوتا : ميتا » وفي القاموس والتاج : « السبات : النوم أو أوله ، والدهر ، والرجل الداهية ، وابنا سبات : الليل والنهار مأخوذ من معنى الدهر ، وسبت يسبت من بابي قتل وضرب سبتا دخل في السبت وقام بأمر السبت : استراح ، وسبت الشيء قطعه ، وسبت الرأس : حلقه والسبت مصدر ويوم من أيام الأسبوع بين الجمعة والأحد وجمعه أسبت وسبوت ، والسبت أيضا : النوام والفرس الجواد والرجل الداهية . ( الرِّياحَ ) : في المصباح : « والريح أربع الشمال وتأتي من ناحية الشام والجنوب تقابلها وهي الريح اليمانية والثالثة الصبا وتأتي من مطلع الشمس وهي القبول أيضا والرابعة الدبور وتأتي من ناحية المغرب ، والريح مؤنثة على الأكثر فيقال هي الريح وقد تذكر على معنى الهواء فيقال هو الريح وهب الريح ، نقله أبو زيد وقال ابن الأنباري : الريح مؤنثة لا علامة فيها وكذلك سائر أسمائها إلا الإعصار فإنه مذكر . ( طَهُوراً ) : الطهور على وجهين في العربية : صفة واسم غير صفة فالصفة قولك ماء طهور كقولك طاهر والاسم قولك لما يتطهر به